ما هو علاج السمنه السريع

الكاتب: رامي -
ما هو علاج السمنه السريع
"محتويات المقال

تحديد معدل السمنة
أسباب السمنة
اتباع نظام غذائي غير صحي
قلة ممارسة الأنشطة البدنية
العوامل الوراثية
أضرار السمنة
ما هو علاج السمنه السريع
الأنظمة الغذائية الصحية
الأنظمة الغذائية الكيميائية
الأدوية
التمارين الرياضية
العلاج التحفظي
العلاج الجراحي

علاج السمنه السريع ، السمنة هي عبارة عن تراكم الدهون في الجسم بقدر كبير وترجع خطورتها إلى رفعها مخاطر الإصابة بالعديد من الإضطرابات الصحية والتي ترتفع مخاطر الإصابة بها كلما زاد معدل تراكم الدهون في الجسم. وبالرغم من بذل الكثير من الجهود لمكافحة السمنة إلا أنها لا تزال شائعة بمعدلات متفاوتة بين البالغين والأطفال. لذا يُقدم لك موقع الموسوعة هذه المقالة لإرشادك إلى كيفية تحديد معدلها، وأسبابها، وأضرارها، وطرق مكافحتها.

تحديد معدل السمنة

يُمكن تحديد مدى الإصابة بالسمنة باستخدام كتلة الجسم التي تُحسب وفقًا للقانون التالي: (الوزن بالكيلوجرام / مربع الطول بالمتر). وتُقسم شدة السمنة وفقًا للرقم الناتج كالتالي:

من 25 إلى 29.9 = سمنة بسيطة.
من 30 إلى 34.9 = سمنة متوسطة.
أكثر من 35 = سمنة حادة.
أسباب السمنة
اتباع نظام غذائي غير صحي

بمعنى زيادة معدل السعرات الحرارية المتناولة يوميًا عن الاحتياج اليومي للجسم سواءً كان ذلك بتناول الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية كالأغذية سريعة التحضير والأغذية المعلبة؛ أو بالإسراف في تناول الأغذية الصحية معتدلة السعرات الحرارية.

قلة ممارسة الأنشطة البدنية

يتسبب ذلك العامل بشكل كبير في رفع معدلات الإصابة بالسمنة ويتزايد تأثيره مع تنامي التطور التكنولوجي الذي ساهم بشكل كبير في انخفاض معدل ممارسة المهام الحركية اليومية المعتادة.

العوامل الوراثية

يتضمن ذلك ارتفاع عدد الخلايا الدهنية عن المعدل الطبيعي، أو الإصابة بخلل في التفاعلات الكيميائية الطبيعية في الجسم، أو الإصابة باضطراب أحد الهرمونات المؤثرة على دهون الجسم.

أضرار السمنة

تزيد السمنة من معدلات الإصابة بالعديد من الأمراض مثل:

ارتفاع ضغط الدم.
ضعف عضلة القلب.
تضخم البطين.
تصلب الشرايين.
ذبحة صدرية.
ضيق التنفس.
جلطة في القلب.
ألم المفاصل.
السكر.
الدوالي.
الأمراض الفطرية الجلدية.

بالإضافة إلى ذلك تتسبب السمنة في التأثير سلبًا على القدرة على الإنجاب بشكل كبير.

ما هو علاج السمنه السريع
الأنظمة الغذائية الصحية

من أكثر الطرق فعالية في مكافحة السمنة من الدرجة الأولى والثانية. نظرًا لاعتمادها على إحداث تغيرات جذرية في العادات الغذائية مما يدعم القدرة على الحفاظ على الوزن الصحي مُستقبلًا، إلا أن من عيوب الأنظمة الغذائية الصحية بطء نتائجها مقارنةً بالأنظمة الكيميائية (غير الصحية).

الأنظمة الغذائية الكيميائية

تعتمد على تناول نوع أو أكثر من الأغذية وتستمر لبضعة أيام فقط إلا أن نتائجها تكون أسرع؛ وبالرغم من ذلك فإنها أقل فاعلية من الأنظمة غير الصحية على المدى البعيد؛ حيث لا تؤدي إلى إحداث تغير في العادات الغذائية مما يعني رفع معدلات العودة لإتباع العادات الغذائية غير الصحية التي كانت مُتبعة قبل الالتزام بالنظام الغذائي؛ بالإضافة إلى ذلك فإن هذه الأنظمة غير ملائمة للأشخاص ذوي الاحتياجات الغذائية الخاصة كالمراهقين والمرضى كما أنها ترفع مخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض كفقر الدم ويرجع ذلك لوجود خلل في قدرتها على إشباع الاحتياجات الغذائية المتكاملة للجسم.

الأدوية

ينتمي لها أنواع مساهمة في السيطرة على الشهية وعلاجات أخرى هادفة لتعزيز عملية الأيض؛ إلا أن نتائج العلاجات تحدث خلال سنة في أغلب الحالات، فضلًا عن دورها في خفض الوزن بمعدل 10 % فيالمتوسط خلال عام.

التمارين الرياضية

تدعم القدرة على التخلص من الوزن الزائد وتعزيز الصحة العامة بشكل كبير خاصةً في حالة ممارستها مع اتباع نظام غذائي صحي أو العمل على اتباع العادات الغذائية الصحية تدريجيًا.

العلاج التحفظي

عبارة عن مزيج من اتباع الأنظمة الغذائية ومزاولة التمارين الرياضية مع الاستعانة بالأدوية؛ وقد أثبت فعاليته في السمنة بدرجتيها الأولى والثانية فقط؛ بينما لا يُجدي نفعًا مع السمنة من الدرجة الثالثة.

العلاج الجراحي

مناسب لحالات الدرجة الثالثة من السمنة؛ إذ يُساهم في خفض الوزن الزائد بشكل كبير ويشمل تكميم المعدة، وتحوير المعدة، وربط المعدة، وتحوير المعدة والأمعاء (جراحة سكوبينارو)، وبالون المعدة. ومن الجدير بالذكر أن العلاج الجراحي يُمثل الجزء الأول من مكافحة السمنة في تلك الحالة؛ إذ يتطلب القضاء على السمنة بشكل نهائي إتباع نظام غذائي وفق إرشادات الطبيب المختص.

 

ابدأ من الآن في العمل على وقاية نفسك من السمنة باتباع نظام غذائي صحي متكامل العناصر الغذائية ولا يتطلب ذلك إحداث الكثير من التغييرات؛ إذ يُمكنك البدء في تغيير عادة واحدة تدريجيًا وبعد أن تكتسبها يُمكنك العمل على اكتساب عادة صحية أخرى؛ كما يُمكنك المساهمة بنشر الوعي بمشكلة السمنة في مكان دراستك أو عملك وعلى مواقع التواصل الاجتماعي أيضًا.

 

 

المصادر: 1، 2، 3."
شارك المقالة:
2 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل الشركات الطبية
youtubbe twitter linkden facebook