درجات لون البشرة واسمائها

الكاتب: رامي -
درجات لون البشرة واسمائها
محتويات المقال

لون البشرة
درجات لون البشرة واسمائها
البشرة السمراء الداكنة
البشرة البُنية الداكنة
البشرة القمحية
البشرة المتوسطة “ذات اللون الفاتح”
البشرة البيضاء ” ذات اللون الفاتح”
البشرة البيضاء جداً ” ذات اللون الفاتح بشدة”

تعرف على درجات لون البشرة وأسمائها ، دوماً ما تكون البشرة هي عنوان جمال الإنسان ومقياس جاذبيته، فأيما كان لون بشرتك ستجد أن به جاذبية خاصة للمحيطين بك.

وعلى الرغم من أن البشرة البيضاء قد تصدرت مقاييس الجمال في العصور القديمة، إلا أنه بتطور معايير الجمال نرى أن كافة ألوان البشرة بتدرجاتها من الوردية إلى الداكنة أصبحت بإمكانها أن تظهر أوجه جاذبيتها الخاصة بها.

لذا في السطور التالية نعرض لكم ابرز المعلومات عن العوامل المسؤولة عن لون البشرة وأسماء تدرجاتها من موقع موسوعة.

لون البشرة

تتكون بشرة الأشخاص من عدداً متنوعاً من الألوان، وتتدرج من اللون الأبيض والوردي الفاتح إلى اللون البُني الداكن، ويرجع ذلك التدرج إلى ” صبغة الميلانين ” الصبغة الطبيعية بالجلد والمسؤول الأول عن لونه ومظهره، والتي تتكون بدورها من مجموعة من المواد البروتينية لتمثل أحد الطبقات الرئيسية بجلد الأشخاص.

فنجد أنه كلما زادت نسبة صبغة الميلانين داخل الجسم كلما صار لون الجلد داكناً، بينما كلما قلت نسبتها في الجلد كلما أصبح لون البشرة فاتحاً بصورة أكبر.

كما يرتبط لون البشرة، العينين، الشعر بالجينات الوراثية المأخوذة لدى الأبناء من الأم والأب، فالأطفال المولودين لأب وأم يمتلكون بشرة فاتحة ستكون بشرتهم فاتحة أيضاً، كما أن الأبناء المولودين لأب وأم ذوي بشرة داكنة ستكون بشرتهم أيضاً داكنة.

كما يوجد عدداً من العوامل الخارجية التي تؤثر في لون البشرة ومنها التعرض المباشر لأشعة الشمس الذي يُسبب تصبغات في الجلد بسبب إطلاق الشمس للأشعة فوق البنفسجية، وأشعة (UVB) التي تؤثر على صبغة الميلانين الموجودة بطبقات الجلد وتتجمع بالطبقة العليا منه لتتسبب في جعل البشرة داكنة بصورة أكبر، كما أنه لتعرض جينات الحمض النووي بالأفراد للضرر أو التلف نتيجة العديد من العوامل أثراً كبيراً في تصبغ البشرة وتغيّر لونها.

درجات لون البشرة واسمائها

وفقاً لنسبة صبغة الميلانين في الجلد فإن الألوان الطبيعية لبشرة الإنسان تنقسم إلى ستة درجات كالتالي:

البشرة السمراء الداكنة
تتميز هذه البشرة بلونها الأسود الداكن، ليُطلق عليها البعض البشرة الزيتونية.
تتميز بأنها لا تأثر بشكل مباشر خلال التعرض لأشعة الشمس، وذلك لكونها قليلة الحساسية تجاهها، لنجد أنها لا يمكن أن تتعرض للاحتراق الناجم عن أشعة الشمس كما في في بقية درجات ألوان البشرة.
البشرة البُنية الداكنة
تُشبه البشرة السمراء الداكنة في كونها قليلة الحساسية تجاه التعرض للشمس، كما أنها داكنة اللون بحيثُ نجد أصحابها تميل بشرتهم إلى اللون البُني الداكن.
لا تتعرض لتأثر ملحوظ نتيجة التعرض المباشر لأشعة الشمس، لذا فأصحابها لا يحملون هماً تجاه مدة التعرض لهذه الأشعة مهما طالت.
البشرة القمحية
تُعد البشرة القمحية ذات اللون الخمري “درجة بُنية متوسطة تميل للدرجة الفاتحة” من أنواع البشرة ذات الحساسية المتوسطة الشدة تجاه التعرض المباشر لأشعة الشمس.
فمن الصعب أن يحدث تغيير كبير في لونها نتيجة ذلك إلا أنه يكون تغييرا طفيفاً، فمن المستحيل أن تتحول إلى اللون البُني الداكن نتيجة التعرض لأشعة الشمس.
ويشترك أصحاب هذه البشرة في لون العينين والشعر البُني في أغلب الأحوال.
البشرة المتوسطة “ذات اللون الفاتح”
البشرة المتوسطة ذات اللون الفاتح من أكثر درجات البشرة تأثراً بأشعة الشمس، فنجد أن حساسيتها لهذه الأشعة الضارة مرتفعة جداً.
لذا فهي بمجرد التعرض لهذه الأشعة حتى وإن لم تكن لفترة طويلة ستجد أن لونها يتحول للدرجة الداكنة بشكل ملحوظ.
البشرة البيضاء ” ذات اللون الفاتح”
يمتلك أصحاب البشرة البيضاء الفاتحة بشرة حساسة بشدة تجاه أشعة الشمس، فعلى الرغم من أن حساسيتها لا تظهر في صورة بقع داكنة أو اسمرار، إلا أنها تظهر في صورة نمش، التهاب في الجلد، احمرار دائم.
البشرة البيضاء جداً ” ذات اللون الفاتح بشدة”
عادة ما يشترك أصحاب البشرة البيضاء فاتحة اللون في امتلاكهم لشعر أحمر أو أشقر، وهي بشرة تتأثر بشكل سريع وبدرجة كبيرة بالتعرض المباشر لأشعة الشمس بسبب ارتفاع درجة حرارتها تجاهها.
ولا يظهر تأثر هذه البشرة في صورة اسمرار أو تحول إلى لون داكن، بل يظهر في صورة بقع حمراء، نمش، التهاب في البشرة نتيجة لحرق أشعة الشمس الضارة لها.
المراجع

1

2
شارك المقالة:
22 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook